لطالما أنَّ بندقية أصحاب القرار عند أهل السُنَّة أصبحَت إما تقتل المسلمين،
وإما بيَد أنظمة تقمع شعوبها وتمنعها عن المقاومة،
وإما تم حفظها في خزانات المنازل،
أيها الوهابي والسني المُطَبِع مع إسرائيل كلامي مُوَجَه لك،
أنا هنا لا أكتُب ما يَعحُبُك ولا أنا مُعجَبٌ بإعجابك ولا أنتظرهُ أبداً،
في حياتي ما فعلتُ ذلك، أقولُ هذا وأعرف أن كثيرين سيتنطحون للدفاع عن أهل السُنَّة والجماعه المتقاعسين عن نُصرَة فلسطين والمُطَبعين،
نحنُ الشيعه ننادي بزوال إسرائيل ونسعى من أجل تنفيذ هذا الهدف إذ نعتبره ُ هدفاً سامياً نفتخرُ ونعتز به ودفعناً وندفع ثمناً باهظاً لأجل ذلك فَمن يريد أن ينتقدني من أهل السُنَّة تحديداً لا يهمني،
وإن كان سلفي أو إخونجي لا يهمني، حتى لو كانَ الغرب الصليبي بِرُمَته،
سنبقى كما نَحن مستمرين على نفس الخُطَىَ والنهج لأننا نؤمن أن ~إسرائيل~ غدة سرطانية يجب إزالتها من الوجود والتعامل معها حرام،
هكذا علمنا مراجع الشيعة العِظام كالسيد موسى الصدر والعلامة السيد محمد حسين فضل الله والإمام الخميني العظيم وآية الله الخامنئي والسيد علي السيستاني وغيرهم من العلماء ،
وهكذا تربَينا فهم يعتبرون أن إسرائيل كياناً غاصباً وعدواً رئيسياً للإسلام،
ويطالبون بطرده من فلسطين، من علامات الظهور عند الشيعه هو تمادي إسرائيل وطغيانها وبروز وجهها الإجرامي ودخولها نواحي الشام فتلك بضع دلالات ظهور الإمام المنتظر الذي بشرهم بخروج المسيح عيسى إبن مريم وتحرير القدس، الشيعة يؤمنون بأن إسرائيل ستزول قريباً،
ويرون أن هذا الزوال سيأتي نتيجة مقاومة مستمرة ودعم شعبي للمقاومة الفلسطينية ضد الاحتلال. كما أن دعم الشيعة لفلسطين والمقاومة ضد إسرائيل يعتبر من الثوابت، وقد قدموا تضحيات كبيرة في هذا السياق، وبالتالي فإن النظرة الشيعية لنهاية إسرائيل تقوم على إيمان ديني وسياسي بأن هذا الكيان الغاصب سينهار حتماً، وأن ذلك مرتبط بتحقيق العدالة وعودة الحقوق لأهل فلسطين. واجه الشيعه تحديات كثيرة وتعرضوا لمخاطر كبيرة وتم عزلهم على مستوى العالم.
لكنهم بقيوا ثابتين على إيمانهم متمسكين بمواقفهم ويدهم على الزناد،
إلتحق بالصفوف الشيعيه عدد ليس بالقليل من رجال الدين السُنَّة من أهل الدين والمعرفة القائمين على الحق الزاهدين بالدنيا ومباهجها ووقفوا إلى جانب المقاومة الإسلامية اللبنانية التي تساند فلسطين وتحمل لواء تحريرها ومنهم مَن دفع أثمان كتيرة ومنهم من لا زال على هذا الخط الحسيني يقاوم غير آبه لما يقوله المدللسين، مورسَت على كيانات الشيعه وعلى رأسهم إيران والعراق ضغوط إقتصادية وإجتماعية وسياسية، وبدأ العدو العمل على خلق بيئة داخلية معادية لإيران والمقاومة تحت عنوان التعب من الحروب ناهيك عن العقوبات الدولية والضغوطات والتهديدات الأمنية والإغتيالات، لكنهم لم يهتزوا قيد أُنمُلَة ولم يتراجعوا قَيد شعرة، بالنسبة للشيعه عصر المقاومة في لبنان لم ينتهِ بشكل قاطع،
لكنه يمر بتحولات كبيرة على الصعيدين السياسي والشعبي.
هناك توجه رسمي وشعبي متزايد نحو إعادة بناء الدولة اللبنانية،
لكن هذا لا يعني إنتهاء دور المقاومة لأنها لا زالت القادر الوحيد والحامي الأوحد للبنان من السطوة الإسرائيلية، وخطاب الرئيس جوزيف عون، الذي غاب فيه ذكر "ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة"،
لن يعكس تراجع الدعم الشعبي والسياسي لهذه المفاهيم.
ورغم ذلك، "حزب الله" وحركة أمل يؤكدون أن "المقاومة لم تنته" وستستمر ويستمرون في التمسك بدورهم العسكري والسياسي في لبنان.
تاريخياً، المقاومة اللبنانية ضد الاحتلال الإسرائيلي حققت انتصارات كبيرة، أبرزها الانسحاب الإسرائيلي من الجنوب عام 2000، وانتصار المقاومة في حرب تموز 2006 مما يعكس أهميتها في تاريخ لبنان الحديث، وبالتالي،
يمكن القول إن "عصر المقاومة" قائم مستمر ودائم لطالما هناك أخطار تُحدِق بلبنان،
ويبقى هذا الأمر موضوعاً متشابكاً بين السياسة الداخلية والضغوط الإقليمية والدولية.
إن إستسلام حزب الله مستحيل دونَهُ واختفاء لبنان وحلم إسرائيل بنهوض دولة من دون مقاومة أو أيَّة مقومات دفاع سيبقى حلم صهيوني لن يتحقق، لبنان لا يستطيع الإستمرار من دون المقاومة،
مهما بلغت التضحيات لأنه من دونها سيواجه تحديات أمنية وسياسية وإقتصادية وإملاءآت وشروط صهيونية قاسية،
وسيصبح مكشوفاً أمام العدو الصهيوني بالكامل وعاجز عن إيقاف العربدة الإسرائيلية،
في لبنان وفي كل مكان لا يحميك إلا سلاحك وقوتك وإيمانك بقضيتك وجاهزيتك، ولكن يجب تنظيف البيت اللبناني من الزبايل مثل القوات اللبنانية والكتائب ومَن لَفَّ لفهم، ويجب أن يكون هناك محاسبة لكل اللذين حرضوا على ذبح الشيعه،
بيروت في،، 8/5/2025


